هو كتاب تعليمي، يأخذ بيد القارئ في تعلم لغات برمجة الحاسب الآلي، يوصل المعلومة للقارئ بشكل احترافي مباشر، وينقله من البداية وحتى الاحتراف، يتناول هذا الكتاب تعليم لغات برمجة الحاسبات الآلية، حيث حاول مؤلفها نايف بن سعد المدرع تبسيط تعلم لغات برمجة الحاسبات الآلية (HTML) (CSS) (PHP) (MYSQL).
قسم المدرع الكتاب إلى ستة فصول، تناول في الفصل الأول مقدمة عن لغة (HTML) ثم تطرق لأساسيات هذه اللغة والافتتاح والإغلاق ورأس الصفحة وجسم الصفحة وماهية الأوسمة والجداول.
وجاء الفصل الثاني ليتحدث عن لغة (CSS) حيث أورد مقدمة عن الأنماط الانسيابية ثم تناول أساسيات هذه اللغة، بعدها تحدث عن التضمين وخلفية الصفحة، والموقع والفقرات والخطوط والتحكم بالصورة وتمديدها والتحكم بالجداول.
في حين جاء الفصل الثالث ليتحدث عن لغة (PHP) فبعد إيراد مقدمة عن هذه اللغة، تناول بالشرح تثبيت الخادم الشخصي(Server) ثم تناول أساسيات هذه اللغة والتعليقات والمتغيرات والسلاسل الحرفية، بعدها تحدث عن بعض الدوال والعمليات الحسابية والمكلفة، والعبارات الشرطية والمصفوفات الرقمية والحرفية والمتعددة، وحلقات التكرار، والنماذج والمتغيرات الثابتة.
أما في الفصل الرابع فيتناول المؤلف التعليم المتقدم للغة(PHP) حيث تحدث عن التواريخ والتضمين والتعامل مع الملفات وفتح الملف وقراءة الملف وإغلاق الملف ورفع الملفات والكعكات والجلسات والبريد الإلكتروني والأخطاء ودالة()die وتعريف الأخطاء والاستثناءات والتصفية وبرمجة الكائنات.
في حين يتناول المؤلف في الفصل الخامس لغة (MYSQL) حيث يورد بداية مقدمة عن قواعد البيانات وكيفية الاستعلام عن الجداول والاتصال بقاعدة البيانات وإنشاء قاعدة بيانات والإضافة في قاعدة بيانات، وتعليمة أين وتعليمة Order by وتحديث قاعدة البيانات، وحذف السجل.
وخصص المؤلف الفصل السادس لمطوري المواقع الإلكترونية، وعنونه بعنوان (تعلم معي لمطوري المواقع) فأورد بداية مقدمة لمطوري المواقع ، ثم تحدث عن كيفية التحقق من الثغرات التي تكون في المواقع، وكيفية صناعة خريطة المواقع الإلكترونية، ومعرفة مدى توافق التصميم مع المعايير القياسية، وأيضاً معرفة مدى توافق المحتوى مع محركات البحث، وكيفية عمل التجربة المؤقتة للبرنامج Demo، منهياً منهياً الفصل السادس والأخير بطريقة وضع الاستبيان في الموقع حيث يأتي ــ كما يقول المؤلف ــ استبيان اختياري واستبيان كتابي.
وقع الكتاب في خمس وتسعين صفحة، وقراءته وتطبيقه يؤهل القارئ لأن يكتسب مهارات في التعامل مع اللغات التي طرحها المؤلف، كما يكسب القارئ المعرفة، ويؤهله لتصميم صفحته على الإنترنت بشكل ديناميكي واحترافي ومتقن، وكل ما يلزمه هو ممارسة التطبيق العملي لما جاء في الكتاب بشكل متكرر حتى تكون كتابة المعادلات والأرقام البرمجية سريعة ومحفوظة.